مؤسسة آل البيت ( ع )

158

مجلة تراثنا

وقال في رثاء الإمام الحسين - عليه السلام - : أي خطب دك السما والجبالا * وبه الأرض زلزلت زلزالا أي شهر أبكى السماء دماء * ودهى العرش حزنه واستمالا أي عام قد جدد الحزن دأبا * وعلينا قد هيج الإعوالا أي يوم أبكى النبيين قدما * وبكته من قبلنا أجيالا ( 5 ) هو يوم الحسين أعظم يوم * قد أرانا بحزنه الأهوالا أترانا ننسى الحسين فريدا * أم ترانا ننسى به الأبطالا أم ترانا ننسى الأحبة جمعا * يوم فيه سروا هلالا هلالا أم ترانا ننسى الشباب عليا * من حكى المصطفى النبي خصالا أم ترانا ننسى زعيم المعالي * قمر الحق يوم بالسيف صالا ( 10 ) أم ترانا ننسى الرضيع بسهم * ذبحوه وما سقوه الزلالا أم ترانا ننسى الرضيع بسهم * ذبحوه وما سقوه الزلالا أم ترانا ننسى النساء بسبي * أم ترانا ننسى النياق الهزالا إن يوم الحسين ما زال غضا * بالأسى راح يغمر الأجيالا قد عقدنا له المآتم ليلا * ونهارا مدى الزمان وصالا ( 15 ) ورأينا البكا عليه لزاما * فاتخذناه سنة وامتثالا قد بكاه الرسول والآل جمعا * وبكته الأصحاب حالا فحالا وبكته الزهراء في كل وقت * ونعته كرامة وجلالا وبكته الأجيال عاما فعاما * بدموع تحكي السحاب انهمالا وهذا نموذج آخر من شعره ، وهي قصيدة ذات فصول نظمها في أصول الاعتقاد الخمسة ، قال : الفصل الأول في التوحيد : يثبت العقل من طريق منير * ليس يخفى على النبيه البصير أن للخلق والعوالم ربا * خالقا ما له بها من نظير